علي الأحمدي الميانجي

329

مكاتيب الأئمة ( ع )

أنْ يَشَاءَ رَبُّهَا ، فَإِذا بلَغ مالُه خَمْساً ( من الإبِل ) ففيه شَاةٌ » . « 1 » [ أقول : سند الكليني هو : عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيم ، عن أبيه ، عن مُحَمَّد بن عِيسَى ، عن يُونُسَ ، عن مُحَمَّد بن مُقَرِّنِ بن عبد اللَّه بن زَمْعَةَ بن سُبَيْعٍ ، عن أبِيه ، عن جَدِّه ، عن جَدِّ أبِيه ، أنَّ أمير المُؤْمِنِينَ عليه السلام كَتَبَ له في كِتابِه الَّذي كَتَبَ له بِخَطِّه ، حِين بَعَثَهُ على الصَّدَقَات . . . الحديث . « 2 » وهذا غير ما نقلناه من سند المفيد رحمه الله . ] 67 كتابه عليه السلام إلى عَمْرو بن العاص نَصْر : قال عُمَر : عن أبي زُهَيْر العَبْسِيّ ، عن النَّضْر بن صالح قال : كنت مع شُرَيْح بن هانئ في غزوة سِجِسْتان ، فحدَّثني أنَّ عليّاً أوصاه بكلمات إلى عَمْرو بن العاص ، قال له : قل لعَمْرو إنْ لقِيتَه : « إنَّ عليّاً يقولُ لكَ : إنَّ أفضل الخَلقِ عِندَ اللَّهِ مَن كانَ العَمَلُ بالحَقِّ أحبَّ إليهِ وإنْ نَقَصَهُ ، وإنَّ أبعد الخَلقِ مِنَ اللَّهِ مَن كان العَمَلُ بالباطِلِ أحبَّ إليهِ وإن زادَهُ . واللَّهِ يا عَمْرو ، إنَّك لَتعلَمُ أينَ مَوضِعُ الحَقِّ ، فلِمَ تتجاهَل ؟ أبِأنْ أوتِيتَ طَمَعاً يَسِيراً ، فَكُنتَ للَّهِ ولأوليائِهِ عَدُوَّاً ، فكأنْ واللَّهِ ، ما أُوتِيتَ قَد زالَ عَنكَ فلا تَكُن

--> ( 1 ) . المقنعة : ص 253 - 255 ، الكافي : ج 3 ص 539 ح 7 ، تهذيب الأحكام : ج 4 ص 95 ، كلاهما نحوه مع اختلاف يسير ، وراجع : صحيح البخاري : ج 1 ص 527 ح 1385 ، سنن أبي داوود : ج 2 ص 96 ح 1567 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 575 ح 1800 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 35 - 37 ح 72 ، كنز العمّال : ج 6 ص 316 ح 15831 . ( 2 ) . الكافي : ج 3 ص 539 ح 7 .